السيد حامد النقوي
164
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الاسكاف و كان يواظب على مجلسه . قال الراوى : و سمعته يقول فى اثناء كلامه : كتبت عنه فى الاصول اجزاء معدودة و طالعت فى نفسى مائة مجلدة . و كان يصل الليل بالنهار فى التحصيل حتى فرغ منه ، و كان يبكر قبل الاشتغال بالتدريس الى مسجد الاستاذ أبى عبد اللَّه الخبازى ، يقرأ عليه القرآن يقتبس من كل نوع من العلوم ما يمكن ، مع مواظبته على التدريس و يجتهد فى ذلك و يواظب على المناظرة ، الى أن ظهر التعصب بين الفريقين الاشعرية و المبتدعة ، و اضطرب الاحوال و الامور ، و اضطر الى السفر و الخروج عن البلاد و الوطن ، فخرج مع المشايخ الى العسكر ، ثم خرج الى بغداد يطوف ، و يلتقى الاكابر من العلماء و يدارسهم و يناظرهم ، حتى تهذب فى النظر ، و شاع ذكره و اشتهر ، ثم خرج الى الحجاز و جاور بمكة أربع سنين يدرس و يفتى و يجمع طرق المذهب و يقبل على التحصيل و بهذا قيل له امام الحرمين . قلت : هكذا قيل انه لقب بهذا اللقب بهذا السبب و كأنه